بقلم أ. هيفاء محمد - صحيفة إنسان
الذكريات
محطة لانستطيع أن نتجاوزها في جميع مراحل
عمرنا ، فنحن أحياناً نعيشها من ذكرى إلى ذكرى حتى يتوقف بنا التفكير وتبدأ مرحله
التأمل
ونسبح
في ملكوت ذلك العالم .
نحاول
أن نستدرج عواطفنا لكي نحتفظ بها .لعلها تغذي أرواحنا بتلك اللحظات التي
ونغادر
محطتنا ونحن نلملم ماعلق بأذهاننا من ذكريات جميله وبعضها المؤلم.
فهي تغذي أرواحنا ونعيشها بها ونشعر بطعمها .
فلحظات الذكريات توجد أبتسامه منزوعه من الأعماق
..
الذكريات
سلسله صلبه مابين الماضي والحاضر لا نستطيع أن ننساها أو أن نتخطاها أبدا ، سيبقى
هناك خيط ما يرجعنا دوما للماضي مهما كانت
بشاعته في مخيلتنا ..
ولكنه لايخلو أبداً من الحياة الجميله الناضجة.
