بقلم أ. فاطمة الوادعي - صحيفة إنسان
ماذا
يفعل المرء الواقع في حب المستقبل؟ لان هذا النوع من الحب مختلط بالخوف والتردد
والمغامره معاً، حباً منفرد لا يشبه الماضي أبدا حباً جريئ وقوي لمواجهة المجهول
لكنه حتما سيصبح حاضراً كما نريده أن ظننا بالله خيراً، وهو ذات الحب الذي يدفعك
لموجة من الدوران تقدر تلك الموجة بحياة ثلاث اشخاص تقريباً، لكنه حين يقرر أن
يخرجك منها لن يمنعك أحد للمضى قدماً، حب يخبرك أن كفة الميزان ليست عادلة فان كومة
الاخفاقات تساوي نجاح واحد ساطع وربما ليس ساطعً لكنه نجاح، حب صادق يخبرك بان فشل
الاخرين لا يعني فشلك ونجاحك لا يعني نجاح الاخرين قد تكون تجاربنا وحده لكن
النتيجه تختلف، حب يجعلك تفتح باب التفكير المفرط وهذا أسواء ما قد تمر به من خلال
هذا الحب بل انه يتوجب عليك أنقاذ نفسك من هذه المرحلة الغير مدركة بان الحياه
عباره عن سلالم لهذا يقال المتعه في الرحلة ليست في الوصول، وكل الذين وقعوا في حب
المستقبل هم في الاصل وقعوا اولاً في حب ذواتهم.
.jpg)