بقلم د. بدرية الظنحاني - صحيفة إنسان
الوعي
حالة فهم وإدراك شيء ما, كبار السن.. نبع الحكمة والخبرة
للأجيال الناشئة, يحظى كبار السن في دولة الإمارات
العربية المتحدة بمكانة اجتماعية رفيعة، باعتبارهم جزءاً مهماً من البيئة
الاجتماعية والثقافية والدينية الأصيلة، ونحرص
أن تنعم هذه الشريحة المجتمعية المهمة بحقهم في العيش وسط بيئتهم الأسرية
الطبيعية، خصوصاً أنهم يتمتعون بالحكمة والمعرفة والخبرة، التي يمكن أن ينقلوها
للأجيال الناشئة، كما أن وجودهم وسط العائلة يزيد من الترابط الأسري، ويساعد في
تربية الأطفال والنشء وترسيخ القيم الأخلاقية والثقافية في نفوسهم.
كبار
المواطنين لديهم مخزون من الخبرات الواسعة تراكمت عبر السنين، وخاصة من شهد مرحلة الاتحاد وعاصر المراحل المختلفة لتطور
الدولة، وحفاظا على هذه الخبرات التي تمثل
الموروث الثقافي والتجارب والمعارف والخبرات التي تحتاجها الأجيال
عملت
هذه المبادرة على تدوين هذه الخبرات في كتاب بقلم الأجيال
تحت
مسمى
خبرة
الأجداد بقلم الأجيال
ضمن
مبادرة صناعة الأجيال الملهمة
الموروث
الشعبي منبت الهوية وقيم الانتماء
جسر
تواصل بين الأجيال وركيزة أساسية في عملية التنمية
المكوّن
الأساس في صياغة الشخصية وبلورة الهوية الوطنية.
توثيق
التراث الاجتماعي حياتي كالأمثال والحكايات والعادات الاجتماعيّة وغيرها
ربط
الجيل الحالي بموروثه الشعبي وقيمه وعاداته المتأصلة
اسعاد
ونشر وددالبهجة لكبار السن، خلال نقل
تجاربهم إلى هذا جيل المستقبل.
إلهام
الأجيال بصناعة الإنجازات ومواجهة التحديات والقدرة على صناعة موروث يتصف
بالاستدامة
قصص
كبار السن تلهم الأجيال بالأفكار والقدرة
على الإبداع في كتابة قصص ملهمة
« وعي جيل المستقبل بالضغوط والتحديات التي
واجهها الأجداد ورغم الامية الا انهم علموا وزرعوا القيم ولا يوجد ما هو أكثر
إلهاماً من قراءة قصص مؤثرة تتمحور حول حياة الاجداد وتستعرض أبطالاً يتغلبون على
هذه المشاكل في طريقهم للنجاح. إضافةً إلى نقل
إبداعهم في رواية القصص، بالإضافة إلى براعة الجيل
في الكتابة ودمج معرفتهم وشغفهم بالاستدامة في الحفاظ على موروثنا الشعبي.
