بقلم أ. سكينة الطائي - صحيفة إنسان
أتيتُ
لك والحنين في القلبِ اضعافُ وما كان هجرك إلا ازديادً لحُبك في الفُؤاد اطنانُ
ويحك كيف لك ان تقسُو على من أسكنك في فؤادُ
أتضنني
لما كان بيننا ناكرُ
ابداً
والله فأنني على ذكراك حتى الان محافظُ
أسألك
بالله كيف لي ان أنتقص من شعور السلامُ
الذي بقُربك كان يراودني فلست انا ذا الذي يغدو وهو لقلوب
الآخرين غدارُ .
