بقلم أ. تبارك طالب - صحيفة إنسان
قال
عمر بن الخطاب "نحنُ قومٌ أعزنا اللّٰهُ بالإسلام فأن ابتغينا العزة بغير
الإسلام اذلنا اللّه"
بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ
الرَّحِيمِ
{إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ
وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ}
اللّٰهُ
تعالىٰ يقول :- إنَّا نحن نزلنا القرآن على النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)
، وإِنَّا نتعهد بحفظه مِن أن يُزاد فيه أو يُنْقَص منه، أو يضيع منه شيء . اللّٰه
سبحانه وتعالى هو من أنصف البشر وفضلهم على غيرهم من المخلوقات وأوضح لهم حقوقهم
وبين لهم واجباتهم ورفع شأنهم واستحقاقهم وأوجد لهم الحلول لجميع مشاكلهم
وتساؤلاتهم بالقرآن الكريم. فالقرآن هو حوار بيننا وبين اللّٰه تعالىٰ ، و هو كتاب
اللّٰه المعجز عند المسلمين، يُعَظِّمُونَهُ وَيُؤْمِنُونَ أَنَّهُ كلام اللّٰه،
وَأَنَّهُ قد أُنزِلَ علىٰ الرسول محمد (صلى اللّٰه عليهِ وآله وصحبه وسلم) للبيان
والإعجاز، وأنه محفوظ في الصدور والسطور من كل مس أو تحريف، وَبِأَنَّهُ مَنْقُولࣱ
بالتواتر، وبأنه المتعبد بتلاوته، وأنه آخر الكتب السماوية بعد صحف إبراهيم
والزبور والتوراة والإنجيل.القرآن هو أقدم الكتب العربية، ويعد بشكل واسع الأعلى
قيمةً لغويًّا، لما يجمعه من البلاغة والبيان والفصاحة. وللقرآن أثر وفضل في توحيد
وتطوير اللغة العربية وآدابها وعلومها الصرفية والنحوية، ووضع وتوحيد وتثبيت
اللّبنات الأساس لقواعد اللغة العربية، إذ يُعد مرجعًا وأساسًا لكل مساهمات
الفطاحلة اللغويين في تطوير اللغة العربية. فلا تنظر للقرآن الكريم على إنه مجرد
كتاب انه معجزة ربانية بكل ماتحملهُ الكلمه من معنى. هو عباره عن أسرار كونيه
ربانيه كل جيل على مر الزمان يكتشف جزء من هذه الأسرار الالهية اللامتناهية. إن
كنت مسلم وأن لم تكن استمع للقرآن، فالقرآن هو شفاء لما في الصدور، القلوب،
الأرواح، النفوس و الأجساد. وفيه الإجابة على جميع تساؤلاتك. فالقرآن الكريم فيه
الشفاء والسكينة والطمأنينه بمجرد الاستماع اليه ؛ كيف بالمداومه عليه وترتيله
وحفظه؟!.
