JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
الصفحة الرئيسية

وماذا بعد




 

بقلم أ.  أماني ياسين المحمود - صحيفة إنسان


 

أرى بأن حياتنا باتت عبارة عن لعبة مسلحة لاتخلو مراحلها من القتل والدماء، باتت صرخات الأيامىٰ مؤثرات صوتيةٌ فيها ودموع الأيتام والثّكالىٰ تعني تقدمنا في اللعبة... أما التحالف مع الأعداء لقتلِ إخوتنا هي مهمَّتنا القادمة ولن تكتمل إن تراجعنا..

_لرفع المستوى المطلوب يرجى ذبح أخيك.

_إن أردت أن تحصل على الدرع الذهبي اسرق أبيك؛ انتظر لدينا عرض آخر...

_للحصول على السلطة دمّر حي الفقراء المزعج هذا...

 

 البيدق: ماذا بعد؟!

 

لم ترى شيئاً ياصديقي مازالت المهزلة في بدايتها مازلتَ لم ترى شيئاً ..

نحن من نحدد لك أهدافك وأنت بيدقنا نصوّبك نحو الهدف فتنطلق؛ وإياك أن تصيبَك الشَّفقة إياك أن تنظرَ للموتىٰ بنظرة الرحمة... لأنَّ لعبتَنا لعبةً واقعية نريدها أن تتميز بكونها الأولىٰ في محركات البحث..

وأنت أيها البيدق سيكون لك نصيب فيها "القاتل رفيع المستوى، والأول الذي فاز بقتل الجميع ليبقى وحده في النهاية ويحكم نفسه" ...

 

 البيدق: أهذا جميل؟؟!

 

ستعتاد يابيدقي العزيز لاتقلق، هذه ليست مشكلتنا إليك أدوارك..

_في المرحلة الأولىٰ ستبدأ بالرصاص وربما ترىٰ القتلىٰ أمامك ولكنَّك إن تقدمت بقتل العشرات أرضاً دون تراجع سنزودك بالأسلحة الجوية وتلك المرحلة الثانية وحينها سترتاح وتقتل العشرات بل الآلاف بصاورخ واحد؛ وكلما تخضبت الأرض بلون الدماء أكثر سيعلو شأنك وسنستضيفك في لعبتِنا وسنجعل العنوان" لن ترى في حياتك قاتلاً كرِّم مثل قاتلنا هذا" ..

_سنجعلك الأول سترى العجائب سنرفع مستواك وفوق كل ذلك سنجعلك حاكماً على تلك البلاد التي دمرتها...

 

 البيدق: ليس هناك أموال ولا عمال؟!

 

لاتقلق يــا بيدقنا قتلك لمليوني شخصٍ قد جعلك الأول في تاريخ لعبتِنا؛ لذلك سنضمك لحزبنا وسنرسل لك من تبقى من تلك الأرض من البشر، يامهلكَهم لا تقلق.

 

 البيدق: حسنا شكراً لكم هل أقتل من يعود أيضاً مارأيكم؟؟

 

بالطبع هذه ستكون مهمتك الأخيرة بالقضاء على الجميع ستبقى وحدك وتعلن سيطرتك على تلك الأرض.

 

 البيدق: من سأحكم إذاً؟؟ ألم نقل لا تقلق لدينا ميزة بيع الأرض يمكنك بيعها لمن تريد ولايهم من المشتري في النهاية لن يحزن أحد لأنك لم تترك فيها أحد سواك....

 

 البيدق: حسنا سأبدأ..

 

_إبدأ يا فرعون زماننا ياهتلر أرضنا ابدأ فاللعبة ستستمر سنرى هلاكك قريباً لاتقلق فنحن أيضاً تعلمنا كيفية القتل وبتنا بلا رحمة انطلق إنا أمامك منطلقون نعرف ماهو المصير لكن ذلك سيكون أملنا وأنت الهدف..

- أراضينا ها ستعود وسنقاضي صانع هذه اللعبة أما البيادق أمثالك فسيهلكون وحدهم هاهنا دون أن يلتفت إليهم أحد..

 

 "عشت وحدي ممزقاً كالأشلاء؛ اقتلني لابأس فإن الحياة أصبحت غابة في مدينة اليأس"

الاسمبريد إلكترونيرسالة