بقلم الكاتبة أ. سمر عبدالله - صحيفة إنسان
كنت أكتب بعض الخيالات التي تراودني عندما أجلس وحيدة على الأريكة التي تحملت تعبي وثقلي وشوقي وقماشها الذي أستقبل تساقط الدمع من عيني .
فـي كل مرة كنت أسأل نفسـي لماذا أصطحب العذاب لقلبـي !
لماذا لا أنـجو بعد كل سقطةٍ أسقطها !
لماذا أُحارب كل هذا العناء الذي لا وجود له بالأساس !
لماذا يا أنـا ، أُسبب التعب ليّ أنـا !
وكـل جواب كان يصطحبـهُ اهآت كثيـرة وتنهيدةِ كاد دُخانها يخرج من لسانّـي لولا أنّي شربت الماء بعد آهاتي ، لكاد لساني يحترقُ من الألم .
وبعدها توقفت من مُحاربة نفسي ، فأنـا لا أكلفها مالا طاقة لها ، ولا أكلفُ قلبي بما لا يستطيع البُعد عنه .
هُناك احكام وقدرِ ومشاعر لا سلطة للإنسان عليها .
قلوبُ تعشقُُ ،
وهُناكَ قلوب تنسـى ،
وهُناك قلوبُ أصابهِا الهرم ،
وقلوبُ حزينـة ،
وقلب يبكـي والآخر يضحك ،
وقلبـي هُناكَ بعيداً عنّي ، لا أعلم شيء عنهُ ،
سلمتهُ لغريب وأضاعني بين زحمة الناسِ ، وما زلت منذ ذاك اليوم وأنا أبحث عن قلـبي ، ولا أعلم كيف حالهُ الى هذا اليوم .
ومازلت على تلك الأريكة كل مساءِ ألوم حالـي على ما فعلتّ بيً
