بقلم الكاتب السعودي أ.صالح الكناني - صحيفة إنسان
رحلت عن دنيا العشاق
تجويف الصدر لها مركب
في بحرٍ من موج الأشواق
قالت إتركني لا تسأل
فالمرسى القادم من غضبي
المرسى القادم من تــعــبي
سأكنبُ فيه أحزاني
وأطرزُ ثوب أكفاني
وسأكتب بهموم الليل
إسماً دمرني
إسماً فجرني
إسماً بالغيرة أبكاني
فقلت عفوك سيدتي
لا تندبي حظك مرارا
فأنتِ التي بنيتي
ما بين قلبينا جدارا
فغدرك لي كان سراً
ونظرتي كانت جهارا
لهذا وضعتُ سداً لنا
لآمالنا لأحلامنا
وأسدلتُ الستارا
فلا لوم بعد الآنَ
ولا دمعاً يكون إنتصارا