بقلم الكاتبة العراقية أ. خلود الحسناوي – صحيفة إنسان
أتمنى ..
وما أتمنى؟
كم أتمنى أن تكوني !
فأنا بكِ أكون ،
لأني أريد أن أعتزل ،
ربما هو ضرب ..
من جنون..
لاتسعفني مفرداتي ..
كلها ضاعت ..
فعلا ضاع كل الكلام ..
وتزاحمت الظنون
أكتبُ بكامل قناعتي ،
لأنني أحبكِ جدا ً..
وجداً وأكثر ..
وأريدكِ نجمةً ..
أو قمراً ..
وأريدكِ مني أكبر ..
كي لا أموتَ ..
كلمة بعد أخرى ،
وسطراً بعد سطر ..
ويُشطر ..
لا تدعيني أموت ..
فقد ،
أودعتُ كل شيء لديكِ..
لــــذا ..
لوحدك ِ أنتِ ..
سأكون ..
أحبكِ ،
.
.
وهذا يكفيني ..
أعبدكِ ..
أعبدكِ ،
أيتها الساريةُ، مابين الرئة
والأخرى ..
وفي كل شرايني..
وفـــي حدقـــات العيــون ..
فأنــا بكِ أكـــون ..
ولن أكترث ..
لو
بحبكِ ..
سأُكَفَرْ ..
نعم ..أنا بكِ سأكون