بقلم الكاتبة السعودية أ. سمر عبد الله - صحيفة إنسان
لم يكن الحُب يوماً كفراً ولا فسقاً ،قُلتها من قبل وأعيدُها اليوم في جهر .
الجميع يتسأل لماذا أكتب دوماً عن الحُب؟
لماذا أرفع رايه السلام والإستسلام دوماً لقلبي؟
لدقات القلب دفء خاص عند الإحساس بالحُب ، لا أعلم لماذا هُناك أشخاص يحاولون العبء بهذه الاحاسيس .
لكنّي على كل حال سَا أُدافع دوماً عن هذه النعمة العظيه التي وهبها الله لنا ، للعرب والغرب ، للمسلم والكافر .
لم يُفرق الله بين قلوبنا ، من لطف وحنان الله علينا جميعاً وهبنا هذا الحُب وأسكنه في أعظم مكان في جسد الإنسان الا وهو (القلب) والقلب من فرط المشاعر مسرور ، والرُوحَ تسعدُ والعين تبرقُ والإبتسامه تملىء الوجهَ ضحكاً وإشراقاً .
في القرن الواحد والعشرون اباحو لهم الحُب ، أصبح الجميعَ يتباهى بمن لديه وكأنه كنزُ في يديهِ ، أصبحنا نرى ونندهش من مُعظم الاشخاص يوماً يصرخو بالحُب ، والآخر ينكرو بإن هُناكَ حُب.
نسو أن الحُب الأعظم لله وخشيه الله في الحُب ، لا تكذب ولا تلعب ولا تنسى أن الله الرقيب .
فَا أول الحُب ومسك ختامهِ خوفاً من الله فيك وفيمن تُحب ، أن تذكرا الله معاً ، أن تسعى معه في رضى الله في هذه الحياة وغايتكَ الأولى عبادةِ الله والمُراد بهذا القلب مرعاة الله في الحُب .
فالحُب في الأرض مثل الصراط المُستقيم أدفن بقلبك خشية الله أولاً ثم أتبع نبضاتك الى إين تقودكَ .
وسيكون مصيركَ مثل إفطار صائم، ذهبت الوحده ، وإمتلئت العروق بحبهِ وللأبد إن شاء الله .