بقلم الكاتبة
العراقية أ. فاطمة حسين – صحيفة إنسان
الاختلاف،
الحُروب، الإعمار، الازدهار، سعادة البلدان، حُب الشعوب في ما بينها، وكُل ما في
الحياة مُكرر لذا يجب علينا اختيار تلك الأشياء المكررة وأن نجعلها مميزة.
نحنُ
لسنا أول من أستوطن أرضِ مُدمرة أو نحن لسنا أول من أستوطن أرضِ مُعمرة ودمرناها
بأيدينا، كون الكلام نظري لايعني أنهُ خطأ أو بلا فائدة، كُل الكلام النظري هو
أنبعاث من تفكير دقيق هذا ليس هراء بل هذهِ وظيفة الكلام والتفكير فهو حقيقة
لايُمكن نكرانها
وهي
كُل هؤلاء الذين يقتلون بعضهم البعض باسم الاسلام أو العدالة
الاجتماعية أو الوحدة الوطنية هو إدعاء لا الإسلام ضاع ولا أنتشرولا الوطن سقط
ولانهض.
ولا
العدالة الاجتماعية والوحدة الوطنية تحققت ولاغابت لاهنا ولافي أي مكان من الدنيا
، نحنُ نُقتل ونُصلب من أجل ماذا؟ من أجل الدين!!!
الجميع
قُتل بحجة أن هذا هو الدين الإسلامي نحنُ لانفكر بأن الدين الذي يوهمنا بقتل
وكُره بعضنا البعض هو دين سياسي، وليس إسلامي.
الأمور
تحدث حين يحين وقتها وحين تتوفر أسبابها، لاحين ينذر الناس
حياتهم وحياة غيرهم للتضحية بقضايا كبرى لأجل تحقيق العدالة
الاجتماعية الإسلامية أو بقضايا تاريخية كُبرى قد أندثرت،اللّٰه هو العادل
وهو من يحقق العدل، وليس قتل بعضنا البعض وحُقدنا وكراهيتنا لبعضنا البعض
ستأتي بهذا الغرض لذا كفانا كراهية لبعضنا.
