بقلم الكاتب العماني أ. جمال الأغبري – صحيفة إنسان
ها
هو الصباح يحلو..
وبصوت
العصافير يشدو..
صرت
متيما في رسائلها..
عاشقا
وفارسا لها ولأحلامها..
مثلما
سحرتني وجعلتني بها متيم..
علاقتنا
تطورت..
وبشكل
سريع مرت..
وصرت
كل يوم في خيالي أعيش..
أستمع
لحواراتها..
وحياتها
ومصاعبها..
وكم
من جرح ألم بها..
تحادثني
مرة وفي الحوار يحدث السكون..
حينها
أدرك بأن دمعها بدأ بالنزول..
وفي
خديها سال وانجرف..
وباتت
ساكنة.. هادئة.. منهارة..
تأتيها
كلماتي لتخفف ما بها من هموم..
وبلطف
شديد أخاطبها..
وكأن
قلبي قد حاور قلبها حينها..
ذهبت
لها وجلسنا وبالحوار تحادثنا..
فدار
الكلام بيننا..
.
وفجأة!!
.
في
صدري ارتمت..
وبدأت
الدموع منها تسيل..
مسحت
رأسها وخففت ما بها..
وباتت
خجولة منكسرة مرتاحة لي..
فعلمت
مدى صدقها..
ومدى
حبها لي ولقلبي الذي سكنته..
وتمكنت
منه وأردته في حبها..
وحينها
علمت أنها لي ستكون..
وأنا
بدونها في ظلام سأعيش..
وهكذا
صرنا..
لا
نقدر على الفراق والابتعاد..
بل
صرنا أقرب من البحر ورماله..
من
السماء وسحابها..
من
النجوم وقمرها..
من
الجمال والخيال..
هذه
سلسلتي..
وفي
أجزاء ثلاثة قصصتها..
علها
تفتقر للاجادة قليلا..
ولكن
بتشجيعكم سأكرر المحاولة..
.
كلمة
أخيرة:
عش
حياتك مع من تحب..
تعش
سعيدا دائما..
وقابل
الطرف الثاني بما يحب..
وكأنك
تكون في حينها أنت هو..
هكذا
نحن البشر.. لتنتظر الاعجاب بمن تحب..
عش
حياته لحظة وستعرف كيف تصل له..
هكذا
عشنا..
وهذه
النهاية..
