JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
الصفحة الرئيسية

سُقطرى النهاية السرمدية ..




بقلم الكاتبة اليمنية أ. ليلى محمد - صحيفة إنسان

 

بقعة مُباركة ، جزيرة ثائرة ، ناعمة المخمل ، تُرابية اللون ، ساحرة السُياح و ملهمة النساء و أحلام الساسة.. تشع هالتها  في ظلمة الليل  و تحمل في كفها الرقيق صفحة الماء الصافي تتحرك بتموجاتها ،، حظها العاثر جعلها تنفرد بحُلتها ،، تستقبل البدر ليلاً بألوانها الفاتنة لتُراقصة خلسة في وحدتها لتبُث اهاتها أمام انبثاقه ، يتيمة بين أهلها تنتظر الشروق لتواري حُزنها ، تُطيل هدوئها  و تنهار مع جواري الماء ، فتستيقظ  مجدداً لعل أقداماً تطء شاطئها و تُنقذها من ضغط المُركبات العربية التي احتلت جغرافيتها و شوهت ملامح زُرقتها ، فآلم المُخاض ارخى قواها و لم تجد حولها ما تتمسك به لتهز  جذعها و تحمي حقها في أحشائها ...

س: سُلبت عُذريتها -

ق : قُتلت روحها  -

ط : طُبع على جذعها الحزن-

ر : راق دم الأخوين غدراً -

ى : نهايتها .. كُسرت قدميها و أصبحت بركة خُتم على نهايتها " نحو النسيان "

سقطرى مات جنينها في رحِمها، أما هيّ فحالتها حرِجة ، و فضلت أن تترك طفلها معلقاً بالحبل السري أملاً في نجاته معها.

الاسمبريد إلكترونيرسالة