JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
الصفحة الرئيسية

طاعون الشر 1



بقلم الكاتبة العراقية ا. نور حسين عبدعلي - صحيفة إنسان

 

مصطلح الشر يُقصد به الأخلاقيات الجوانب السلبية في تفكير بني البشر وسلوكهم ويقصد به أولئك الذين يكممون صراع ضميرهم الحي ويعمدون إلى نشر الخراب، الشر في المجتمع الغربي يعتبر نوعا من أنواع مؤشرات الجريمة والقسوة والجبروت والتعفن الأخلاقي المنحط، يتمثل هناك من يظهر شره في السلوك الجنسي. أو في الإجهاض نوعا من الشر من جهة أخرى أن الشر كيان ثابت نابع في ملكات الإنسان هناك من يرى الشر نابع من الطينة البشرية وهناك من الشر نابع من الطبيعة والكون كالكوارث...

 

الشر عند الفلاسفة رأي أفلاطون أن هناك طرق عدة لعمل الخير غير أن هناك طرق لاتحصى لعمل الشر أما عند(برنارد غارث) يرى أن منع الشر أهم من دفع الخير بواسطة صياغة قوانين أخلاقية وقواعد سلوكية، أما الشر في نظر الدين تنظر الديانات إلى الإنسان بإعبتار أن الشر يكمن في طياتَّ بذوره وأهم الخصال التي تعزز الشر (عزة النفس والأنانية) وهما يعتبران ميلا سلبيا وفي تقاليد آخرى يعتبر الإنسان خير في طبعه غير أن طرق الشر تغويه وتبعده عن المسار السديد، حيث يستمد الشر سلطته التي تقوى كل يوم أكثر من الجشع والغضب والكره.

 

ما ورد في الذكر الحكيم عن الشر قوله تعالى:1 فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أُولَٰئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ ﴿٦ البينة﴾

2إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الَّذِينَ كَفَرُوا فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ﴿٥٥ الأنفال﴾

3وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ ﴿٣٥ الأنبياء﴾

الاسمبريد إلكترونيرسالة