بقلم الكاتبة السعودية أ. ريم
ساكو - صحيفة إنسان
نعم
كما قرأت معي العنوان مواصفات حياة أحلامك!!
البعض
المتورط في أمور وأفكار لم تكن له يد لزرعها بداخله ولكن بعد النضج يتوه ويفشل في
كيفية التخلص منها.
البعض
فعليا سلّم حياته لوالديه والمعالجين الروحانيين والمدربين المتكاثرين حولنا.
ولكن
حين تسأله مالهدف؟!
يجيبك...
أريد فهم نفسي وكيفية تخطيط حياتي والوصول لأعمق نقطة بداخل روحي.
حسنا..
ربما البعض فعلا يجد صعوبة كبيرة في معرفة نفسه وفهم ذاته والتخطيط السليم لحياته
وأهدافه.
ولكن
المصيبة هي مع الأشخاص التائهين... من يهربون عمدًا عن رؤية حياتهم تنهار أمامهم
ويقفون ساكنين.
لا
يحركهم سوى نجاح الآخرين.. يستفزهم تقدم من حولهم ويجعلون الأمر سباق من يصل يقطع
شريط الحياة على الآخرين.
وفي
الداخل هو تائه ساقط تالف.. لأنه ربط نفسه بالآخرين فلا يستطيع أن يعيش ويحيا
بحرية.
هذا
الشخص حين تسأله ماهي مواصفات حياته يتوه والبعض يجيبك بسؤال مفاداه ماهي مواصفاتك
أنت؟! لسبب واحد فقط.. أن يستقي من بئرك أجوبة تعينه على منافستك جوابيًا.
من
الرائع حين نرى الجانب الجميل من حياتنا ونركز عليه تركيز كبير.
لأن
الجانب هذا خلق لنا ومن أجل أن يميزنا عن الآخرين ونحيا بهدوء وسلام.
مواصفات
حياة أحلامك لا تقل عن مواصفات فتاة أحلامك أو رجل أحلامك أو منزلك أو أبنائك.
البعض
حصر الأحلام في أمور معينة مثل المال والزواج والمنزل والسيارة والذرية وهذا حسن
بل هو الحياة ولكن حياتك الحقيقية هل هي كما تريد أنت أم كما يريد الآخرين؟!
هل
حياتك هي حقيقتك أم سباق تحاول الفوز فيه على من أقنعت نفسك أنهم منافسيك؟!
الحياة
لن تعطيك جوائز سوى ما كتبه الله لك شئت أم أبيت... فلا ترهق نفسك بمحاولة قطف ما
لا يناسبك فقط حتى تشعر بالفوز على الآخرين.
فالنجاح
الحقيقي والفوز المريح حين تقوى في مواجهة ضعف عدم قناعتك وتواجه مشاكل المقارنة
والدونية التي تصيبك بالذعر كل ما سمعت عن شخص ناجح أو طموح.
لأن
التقليد متعب لك والآخرين هذه حقيقتهم لذلك الفوز حتى وإن تاخروا في اللحاق بك فهو
حليفهم لأنهم هم أهدافهم وأهدافهم هم.
