JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
الصفحة الرئيسية

عيناها اللوزيتان



بقلم الكاتبة الليبية أ. سالمة عبد الله - صحيفة إنسان

 

ذات مساءٍ صيفي

 

قابلتُها في العاصمة

 

سكنت الضوضاء فجأة

 

عند دخولها للمطعم

 

وصرت لا أرى من الناس إلاها

 

عيناها اللوزيتان سحرتني

 

وحجابها و مظهرها العفيف

 

جعلني أختلس إليها النظر خلسة

 

وضعت العديد من السيناريوهات

 

عني أنا و هي

 

و كيف سأبتديء الحديث معها

 

هل أعرض عليها الذهاب في نزهة ؟

 

كم هي فكرة سخيفة !

 

هل أكتب لها رسالة وأضعها على مقعدها ؟

 

بالتأكيد لا !

 

حسنا، سأنتظرها و أحدثها بجرأة عنا !

 

نعم هذا ما سأفعل ...

 

و عندما وقفت من على مقعدها

 

تنوي الرحيل من مكان لقاءنا

 

انعقد لساني و جمدت أطرافي

 

و وجدت نفسي أخبيء وجهي

 

بجريدة كانت قد وضعها القارسون

أمامي .!

 

غادرت و غادر معها جزءا من كياني

 

لم تبق سوى صورتها في مخيلتي

 

و عيناها اللوزيتان !

الاسمبريد إلكترونيرسالة